شوغالي

الأحداث تدور هنا والآن. هذا ليس من خيال كتاب السيناريو، ولكن الحقيقة القاسية التي من الممكن أن يقع فيها أي شخص لا يخاف الحقيقة.

 فيلم الأكشن الروسي الجديد "شوغالي" تدور أحداثه حول الحرب غير النزيهة التي تدور اليوم.

سيحظى الفيلم باهتمام كبير من الجمهور:

أولئك الذين يهتمون بالسياسة، وعشاق اﻷكشن، وكل من يهتم بأحداث العالم الذي نعيش فيه.

لأن هذا هو حاضرنا ، اﻷحداث تدور هنا والآن بجانبنا ومع مواطنينا.

القصة

الفيلم مقتبس من قصة حقيقة تجري أحداثها اليوم في ليبيا.

حيث تم إرسال عالمي الاجتماع الروسيين مكسيم شوغالي ومترجمه سامر سويفان بناء على دعوة رسمية ، إلى بلد مزقته الجماعات المتشددة. وكانت مهمتهما هي إجراء البحوث التي من شأنها إنهاء الأعمال القتالية.

لكن وقعت أثناء العمل بين أيديهم معلومات من شأنها أن تكلف الحكومة "العميلة" الكثير والتي لا يجب أن تتسرب خارج ليبيا.

الخبيران الروسيان مختطفان ويعيشان في سجن خاص لأكثر من عام، بعد أن عاشا التعذيب والإذلال، ينتظرون توجيه تهمة رسمية لهم على الأقل.

 وصلت المساعي الدبلوماسية لحل القضية سلمياً إلى طريق مسدود ، وقد بدأ الجانب الروسي في التحضير لعملية إنقاذ.

مؤامرات سياسية ومشاهد من المعارك، حاول مخرجو الفيلم أن يظهروا على الشاشة كل ما لا يظهر على النشرات الإخبارية الجافة.

قصة الفيلم تظهر أبطال روس حقيقيين ومحترفين، يتمتعون بحس الدعابة حتى في اﻷوقات الصعبة.

تقرير

هذا الكتاب يتضمن رد فعل فوري على السؤال المطروح: كيف نفهم الإرهاب الحديث - بشكل عام ، وفي طرابلس بشكل خاص؟ نحن في حيرة من أمرنا بسبب ما حدث نتيجة لدراسة هذه الظاهرة (ظاهرة الإرهاب) ، والتي، كما بدا لنا أنه تم قطع رؤوسها. والشيء الرئيسي الواضح اليوم أن الإرهاب ليس على الإطلاق هو الإرهاب الذي عرفناه بالأمس.

ومن المؤكد أنه يحافظ على استمراريته بحيث أن استخدام الرعب لتحقيق الهدف هو ضمان استمرارية الإرهاب. الجديد في الإرهاب:

1.    زرع الإرهاب في السلطات الشرعية ؛

2. استخدام أدوات الحضارة الرقمية بالتوازي مع استخدام  مطوريها ؛

3. فيما يتعلق بهدف الإرهاب ، يبدو أن المجتمع المدني الذي استند على أمجاد حضارته "المريحة" ، أفسح المجال للمبادرة السياسية للحضارة "الإرهابية" ، التي لا تعترف بأي قواعد أو قوانين أو مواثيق أو معاهدات وتعتبرها غريبة ؛

4. الارهاب تم قبوله بهدوء كموضوع تجري خلاله المفاوضات الدولية على قدم المساواة!

اللقطات